عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

160

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى )

دل منكر بدين حقيقت گوياست . ] و الدرجة الثانية الأنس بنور الكشف . و هو أنس شاخص عن الأنس الأوّل ، تشوبه صولة الهيمان ، و يضربه موج الفناء . و هذا الذى غلب قوما على عقولهم ، و سلب قوما طاقة الاصطبار ، و حلّ عنهم قيود العلم . و فى هذا ورد الخبر بهذا الدعاء : « أسألك شوقا إلى لقائك من غير ضرّاء مضرّة و لا فتنة مضّلة . » درجهء دوّم ، أنس [ به جمال حق ] به سبب نور كشف است ، [ يا أنس به نور جمالى است كه با تجلّى بر بنده كشف شده است . ] و اين أنس ، بيرون [ و بالاتر و برتر ] از أنس نخست است . [ زيرا أنس نخست ، أنس با شواهد است ولى اين أنس ، أنس با مشهودى است كه به جمال خود براى سالك تجلى كرده است . و ازاين‌رو ، ] آميخته با صولت [ و قهر و غلبهء ] هيمان « 1 » است . [ زيرا جمال حق ، به خاطر شدت نورانيت ، عقل را مبهوت و مقهور مىسازد ؛ چنان‌كه نور خورشيد ، نور شمع را . و هرگاه عقل ، مقهور و مغلوب شود حيران و سرگشته مىگردد . ] و آن [ أنس آميخته با هيمان ] را موج فنا مىزند . [ مقصود آن است كه صاحب اين أنس ، بر مبادى فنا واقف مىگردد و خود را محاط به آن مىيابد ، و اين مبادى فنا او را به اين‌سو و آن‌سو مىكشاند ، چنان‌كه موج دريا ، شخص غريق را . و اين ، پيش از آن است كه سلطان فنا بر وجود بنده مستولى گردد . « 2 » ] و اين [ أنس ] همان است كه عقلها و خردهاى گروهى را ربوده ،

--> نشانه‌هاى هستى بر او گواه پيداست ، و زبان دل منكر بدين حقيقت گوياست ؛ و از آنچه مشبهان و منكران دربارهء او گويند مبرّاست . » ( 1 ) - هيمان ، شيفتگى و حيرانى و محو در تلاطم امواج وجود و تجليات الهى و استغراق در مقام جمع است . عبد الروقان كاشانى مىگويد : « هيمان سقوط تماسك و تمالك وجود است كه بنده در اين هنگام حيران و مستغرق شود . » ( 2 ) - عبد الرزاق كاشانى ( ص 289 ) در شرح عبارت « و يضربه موج الفناء » مىنويسد : « اى لا يزال يقوى هذا الكشف حتى يستغرق العقل و يشرف بصاحبه الى شطّ بحر الفناء ، بجذبة تجلى انوار الجمال الاقدس ، فيضربه موج قبل استحكام الفناء و ظهور سلطانه ، بانكشاف الحجب النورية و طلوع وجه الباقى . »